السبت، 16 أبريل 2011

يوميات زوج مثالى

(خليو) هو بطل قصتنا هو وزوجته (نانا), وهى حكايات تمثل الحياة الزوجية بمعناتها, اتمنى ان تستمتعوا بها:

عدت فى ذلك اليوم, وجيبى محشو بالاوراق النقدية, فكنت اشعر بالنشوة والقوة كحال اى ثرى...
صحيح ان تلك النشوة والقوة لا اشعر بها الا يوم واحد فى كل شهر, يوم استلام المرتب, لكن ذالك جميل ولا بأس به ..
وما ان انفتح الباب حتى رمقتنى نانا بنظرة اعرفها جيدا, اتبعتها بحركة لا ارادية من يديها, فناولتها المرتب كله, واويت الى الفراشدون ان اخلع ملابسى, واستيقظت على صوت زقزة عصافير, انها عصافير بطنى, فطلبت من نانا الغداء, ودار الحوار التالى:
- فين الغدا انا ميت من الجوع.
- مفيش اتصرف
- يعنى ايه اتصرف؟ انا لسه مديكى المرتب كله وديته فين؟
- سددت بيه الديون الاخدتها الشهر الفات
- لازم تتصرفى انت واخدة المصروف تمشى بيه الشهر كله هناكل ازاى فى بقيت الشهر
- هستلف من (سعيدة) و(سميرة) وامرى لله, اصل شغلنتك دى بتجيب ملليم
سبيت البيت ونزلت اتمشى شوية عشان  ادور على شغلانة, وبما انى معايا رخصة قيادة اجرة ,قلت اشتغل سواق تاكسى, طبعا رحت القهوة وقعدت اعمل علاقات مع السوقين, وقلتلهم عن رغبتى فى الشغل على تكسى, وسمعت قهقه القاعدين وتعليقاتهم
- انت تشتغل على اتوبيس
- تكسى ايه الهيستحملك ده
وغيره وغيره من تريقة ,بما انى مليان حبتين
ومشيت شوية لحد ملقيت مطعم طلبين طباخ, قلت بس هوده انا هشتغل هنا واتناول ما لذ وطاب, وكمان المرتب هنا حلو اوى.
وكنت بدوق واعمل اصنا مسمعتش عنها قبل كده, كبوريا واستكوزا وجمبرى جامبو الوحدة تزن ربع كيلو.
بس بسلمتها مببعجبهاش العجب, بددأت تطلعلى بأسطوانة:

اف رحتك وحشة اوى خش خدلك دش, وبعد ما استحما تعالى بعيد شوية , لدرجة انها بتنيمنى فى اوضة تانية, والموضوع زاد عن حده فبقى ملحوظ امام الناس, هه عشت عيشة مرتاحة بس هى الى بوظتها, فقررت ورحت قلتلها:
- ايه رأيك اسيب الوظيفة دى المضياكى واكتفى بمرتب الحكومة
- تسبيها ليه
- عشان رحتى المضيقاكى
- من قالك نها ضيقانى ده انت رحتك برفان (كريستيلن ديور)
والى اللقاء فى قصة تانية
النهاية.
                                                                                                               خليو..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق